سورة التكاثر القرآن الكريم للرزق
السيد السيستاني منهاج الصالحين مسألة 32
السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله
بيان في المستحبات والمكروهات
مسألة 32: إنّ كثيراً من المستحبّات المذكورة في أبواب هذه الرسالة يبتني استحبابها على قاعدة التسامح في أدلّة السنن، ولمّا لم تثبت عندنا فيتعيّن الإتيان بها برجاء المطلوبيّة، وكذا الحال في المكروهات فتترك برجاء المطلوبيّة، وما توفيقي إلّا بالله عليه توكّلت وإليه أُنيب.
رحم الله امواتنا وامواتكم
ولاتنسوا والدي من خالص دعائكم
السيد السيستاني منهاج الصالحين مسألة 31
السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله
فصل اقسام الاحتياط
مسألة 31: الاحتياط المذكور في مسائل هذه الرسالة على قسمين: واجب ومستحبّ، ونعبِّر عن الاحتياط الواجب بـ (يجب على الأحوط أو الأحوط وجوباً أو لزوماً، أو وجوبه مبنيّ على الاحتياط أو لا يترك مقتضى الاحتياط فيه) ونحو ذلك.
ونعبِّر عن الاحتياط المستحبّ بـ (الأحوط استحباباً) أو (الأحوط الأولى).
واللّازم في موارد الاحتياط الواجب هو العمل بالاحتياط أو الرجوع إلى مجتهد آخر مع رعاية الأعلم فالأعلم على التفصيل المتقدّم.
وأمّا في موارد الاحتياط المستحبّ فيجوز ترك الاحتياط والعمل وفق الفتوى المخالفة له.
السيد السيستاني منهاج الصالحين مسألة 30
فصل المحرمات في الشريعة المقدسة
مسألة 30: إنّ من أعظم المعاصي: الشرك بالله تعالی، واليأس من روح الله تعالی أي رحمته وفرجه، والأمن من مكر الله تعالی أي عذابه للعاصي وأخذه إيّاه من حيث لا يحتسب، وإنكار ما أنزله الله تعالی، والمحاربة لأولياء الله تعالی، واستحقار الذنب فإنّ أشدّ الذنوب ما استهان به صاحبه، وعقوق الوالدين وهو الإساءة إليهما بأيّ وجه يعدّ تنكّراً لجميلهما على الولد، وقتل المسلم بل كلّ محقون الدم وكذلك التعدّي عليه بجرح أو ضرب أو غير ذلك، وقذف المحصن والمحصنة وهو رميهما بارتكاب الفاحشة كالزناء من دون بيّنة عليه، وأكل مال اليتيم ظلماً، والبخس في الميزان والمكيال ونحوهما بأن لا يوفّی تمام الحقّ إذا كال أو وزن ونحو ذلك، والسرقة وكذلك كلّ تصرّف في مال المسلم ومَنْ بحكمه مِنْ دون رضاه، والفرار من الزحف، وأكل الربا بنوعيه المعامليّ والقرضيّ، والزناء واللواط والسحق والاستمناء وجميع الاستمتاعات الجنسيّة مع غير الزوج والزوجة، والقيادة وهي السعي بين اثنين لجمعهما على الوطء المحرّم، والدياثة وهي أن يرى زوجته تفجر ويسكت عنها ولا يمنعها منه، والقول بغير علم أو حجّة، والكذب حتّى ما لا يتضرّر به الغير ومن أشدّه حرمةً الكذب على الله تعالی أو على رسوله (صلّی الله علیه وآله) والأوصياء (علیهم السلام) وشهادة الزور والفتوى بغير ما أنزل الله، واليمين الغَموس وهي الحلف بالله تعالی كذباً في مقام فصل الدعوى، وكتمان الشهادة ممّن أشهد على أمر ثُمَّ طلب منه أداؤها بل وإن شهده من غير إشهاد إذا ميّز المظلوم من الظالم فإنّه يحرم عليه حجب شهادته في نصرة المظلوم.
ومن أعظم المعاصي أيضاً: ترك الصلاة متعمّداً وكذلك ترك صوم شهر رمضان وعدم أداء حجّة الإسلام ومنع الزكاة المفروضة، وقطيعة الرحم وهي ترك الإحسان إليه بأيّ وجه في مقام يتعارف فيه ذلك، والتعرّب بعد الهجرة والمقصود به الانتقال إلى بلد ينتقص فيه الدين أي يضعف فيه إيمان المسلم بالعقائد الحقّة أو لا يستطيع أن يؤدّي فيه ما وجب عليه في الشريعة المقدّسة أو يجتنب ما حرم عليه فيها، وشرب الخمر وسائر أنواع المسكرات وما يلحق بها كالفقّاع (البِيرَة)، وأكل لحم الخنزير وسائر الحيوانات محرّمة اللحم وما أزهق روحه على وجه غير شرعيّ، وأكل السحت ومنه ثمن الخمر ونحوها وأجر الزانية والمغنّية والكاهن وأضرابهم، والإسراف والتبذير والأوّل هو صرف المال زيادة على ما ينبغي والثاني هو صرفه فيما لا ينبغي، وحبس الحقوق الماليّة من غير عسر، ومعونة الظالمين والركون إليهم وكذلك قبول المناصــب مــن قبلهـم إلّا فيما إذا كــان أصل العمــل مشروعاً وكان التصــدّي له في مصلحــة المسلمين.
وغيبة المؤمن وهي أن يذكر بعيب في غيبته ممّا يكون مستوراً عن الناس، سواء أكان بقصد الانتقاص منه أم لا، وسواء أكان العيب في بدنه أم في نسبه أم في خلقه أم في فعله أم في قوله أم في دينه أم في دنياه أم في غير ذلك ممّا يكون عيباً مستوراً عن الناس، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب، وتختصّ الغيبة بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه أو ما هو في حكم ذلك، كما لا بُدَّ فيها من تعيين المغتاب فلو قال: (واحد من أهل البلد جَبان) لا يكون غيبة،
وكذا لو قال: (أحد أولاد زيد جَبان)، نعم قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص لا من جهة الغيبة.ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم، والأحوط استحباباً الاستحلال من الشخص المغتاب - إذا لم تترتّب على ذلك مفسدة - أو الاستغفار له، بل لو عُدَّ الاستحلال تدارکاً لما صدر منه من هتك حرمة المغتاب فالأحوط لزوماً القیام به مع عدم المفسدة.
وتجوز الغيبة في موارد:منها: المتجاهر بالفسق فيجوز اغتيابه في غير العيب المستتر به.ومنها: الظالم لغيره فيجوز للمظلوم غيبته والأحوط وجوباً الاقتصار على ما لو كانت الغيبة بقصد الانتصار لا مطلقاً.
ومنها: نصح المؤمن فتجوز الغيبة بقصد النصح كما لو استشاره شخص في تزويج امرأة فيجوز نصحه وإن استلزم إظهار عيبها، بل يجوز ذلك ابتداءً بدون استشارة إذا علم بترتّب مفسدة عظيمة على ترك النصيحة.
ومنها: ما لو قصد بالغيبة ردع المغتاب عن المنكر فيما إذا لم يمكن الردع بغيرها.
ومنها: ما لو خيف على الدين من الشخص المغتاب فتجوز غيبته لئلّا يترتّب الضرر الدينيّ.ومنها: جرح الشهود.
ومنها: ما لو خيف على المغتاب أن يقع في الضرر اللازم حفظه عن الوقوع فيه فتجوز غيبته لدفع ذلك عنه.
ومنها: القدح في المقالات الباطلة وإن أدّى ذلك إلى نقص في قائلها.ويجب النهي عن الغيبة بمناط وجوب النهي عن المنكر مع توفّر شروطه، والأحوط الأولى لسامعها أن ينصر المغتاب ويردّ عنه ما لم يستلزم محذوراً.
ومن أعظم المعاصي الأُخرى: سبّ المؤمن ولعنه وإهانته وإذلاله وهجاؤه وإخافته وإذاعة سرّه وتتبّع عثراته والاستخفاف به ولا سيّما إذا كان فقيراً، والبهتان على المؤمن وهو ذكره بما يعيبه وليس هو فيه، والنميمة بين المؤمنين بما يوجب الفرقة بينهم، والغشّ للمسلم في بيع أو شراء أو نحو ذلك من المعاملات، والفحش من القول وهو الكلام البذيء الذي يستقبح ذكره، والغدر والخيانة ونقض العهد حتّى مع غير المسلمين، والكبر والاختيال وهو أن يظهر الإنسان نفسه أكبر وأرفع من الآخرين من دون مزيّة تستوجبه، والرياء والسمعة في الطاعات والعبادات، والحسد مع إظهار أثره بقول أو فعل وأمّا من دون ذلك فلا يحرم وإن كان من الصفات الذميمة، ولا بأس بالغبطة وهي أن يتمنّى الإنسان أن يرزق بمثل ما رزق به الآخر من دون أن يتمنّى زواله عنه.
ومن أعظم المعاصي أيضاً: الرشوة على القضاء إعطاءً وأخذاً وإن كان القضاء بالحقّ، والقمار سواء أكان بالآلات المعدّة له كالشطرنج والنرد والدوملة أم بغير ذلك ويحرم أخذ الرهن أيضاً، والسحر فعله وتعليمه وتعلّمه والتكسّب به، والغناء، واستعمال الملاهي كالضرب على الدفوف والطبول والنفخ في المزامير والضرب على الأوتار على نحو تنبعث منه الموسيقى المناسبة لمجالس اللهو واللعب.
وهناك محرّمات غير ما تقدّم ذُكر البعض منها في مواضع أُخرى من هذه الرسالة، كما ذكر فيها بعض ما يتعلّق بعدد من المحرّمات المتقدّمة من موارد الاستثناء وغير ذلك، عصمنا الله تعالی من الزلل ووفّقنا للعلم والعمل إنّه حسبنا ونعم الوكيل.
عن امير المومنين علي ابن ابي طالب
افضل الاعمال لامواتنا في ليلة الجمعة
ان لنا في القبر احباء اعزاء لهم واجب علينا زيارتهم والدعاء لهم
نهدي لهم سورة المباركة الفاتحة ونرجوا الله ان يسكنهم فسيح جناته
ورحم الله امواتنا وامواتكم اجمعين
ماجورين ان شاء الله ورحم الله امواتنا وامواتكم اجمعين
هناك اعمال اذ اتبعناها ينجينا الله من عذاب القبر وضغطة القبر
اجارنا الله واياكم من كل مكروه بإذنه تعلى
زيارة قبر الإمام الحسينما ينجي ويسهل من ضغطة القبر
موت المؤمن يوم الجمعة: روي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
موت المؤمن بين زوالي يومي الخميس والجمعة: روي عن الإمام الصَّادِقُ
قراءة سورة النساء في كل يوم جمعة: روي عن زر بن حبيش عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الحج أربع حجج: روى عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله
الإدمان على قراءة سورة الزخرف: روي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
صلاة أربع ركعات يوم الجمعة: روي عن أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ
قراءة كل يوم عشر كلمات: روى عن النبي
قراءة سورة ن : روي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
دعاء جبرائيل عليه السلام مكتوب
دعاء جبرائيل عليه السلام
من بحار الأنوار : روي عن أمير المؤمنين علي (ع) عن النبي (ص) انه قال :
نزل جبرائيل عليه السلام و كنت أصلي خلف المقام ، قال : فلما فرغت
أستغفرت الله عز و جل لأمتي ، فقال لي جبرائيل (ع) يا محمد أراك حريصاً على أمتك
، و الله تعالى رحيم بعباده ، فقال النبي (ص) لجبرائيل (ع) يا أخي أنت
حبيبي و حبيب أمتي ، علّمني دعاء تكون أُمتي يذكروني من بعدي ، فقال أوصيك
أن تأمر أمتك أن يصوموا ثلاثة أيام البيض من كل شهر : الثالث عشر و الرابع
عشر و الخامس عشر ، و أوصيك يا محمد أن تأمر أمتك أن تدعو بهذا الدعاء
الشريف ، و إن حملة العرش يحملون العرش ببركة هذا الدعاء و ببركته أنزل الى
الأرض و أصعد الى السماء ، و هذا دعاء مكتوب على أبواب الجنة و على حجراتها
و على شرفاتها و على منازلها و به تفتح أبواب الجنة و بهذا يحشر الخلق
يوم القيامة بأمر الله عز و جل و من قرأ هذا الدعاء من أمتك يرفع الله عز وجل
عنه عذاب القبر و يؤمنه من الفزع الأكبر و من آفات الدنيا و الآخرة
ببركته و من قرأه ينجيه الله من عذاب النار ، ثم سأل رسول الله (ص) جبرائيل
(ع) عن ثواب هذا الدعاء ، قال جبرائيل (ع) : يا محمد قد سألتني عن
شيء لا أقدر على وصفه و لا يعلم قدره إلا الله يا محمد لو صارت أشجار
الدنيا أقلاماً و البحار مداداً و الخلائق كتاباً لم يقدروا على ثواب هذا
الدعاء و لا يقرأ هذا عبد و أراد عتقه ألا أعتقه الله تبارك و تعالى و خلصه
من رق العبودية و لا يقرأه مغموم إلا فرّج الله همّه و غمّه و لا يدعو به
طالب حاجة إلا قضاها الله عز و جل له في الدنيا و الآخرة إن شاء الله و
يقيه الله موت الفجأة و هول القبر و فقر الدنيا و يعطيه الله تبارك و تعالى
الشفاعة يوم القيامة و وجهه يضحك و يدخله الله عز و جل ببركة هذا الدعاء
دار السلام و يسكنه الله في غرف الجنان و يلبسه من حلل الجنة التي لا تبلى و
من صام و قرأ هذا الدعاء كتب الله عز وجل ثواب جبرائيل و ميكائيل وإسرافيل
وعزرائيل وإبراهيم الخليل و موسى الكليم و عيسى و محمد صلوات الله
عليهم أجمعين ، قال النبي (ص) لقد عجبت من كثرة ما ذكر جبرائيل (ع) من
الثواب لقاريء هذا الدعاء ، ثم قال جبرائيل (ع) : يا محمد ليس أحد من أمتك
يدعو بهذا الدعاء في عمره مرة واحدة إلا حشره الله يوم القيامة و وجهه يتلألأ
مثل القمر ليلة تمامه فيقول الناس : من هذا أنبي هو؟ فتخبرهم
الملائكة بأن ليس هذا نبياً و لا ملكاً بل هذا عبد من عبيد الله تعالى و
من ولد آدم قرأ في عمره مرّة هذا الدعاء فأكرمه الله عز و جل بهذه الكرامة
ثم قال جبرائيل (ع) للنبي (ص) من قرأ هذا الدعاء خمس مرات حشر يوم
القيامة و أنا واقف على قبره و معي براق من الجنة و لا أبرح واقفاً حتى يركب على
ذلك البراق و لا ينزل عنه إلا في دار النعيم خالداً مخلداً و لا حساب
عليه في جوار إبراهيم (ع) و في جوار محمد (ص) و أنا ضامن لقارئ هذا الدعاء
من ذكر أو أنثى أن الله تعالى لا يعذبه و لو كان عليه ذنوب أكثر من زبد
البحر و قطر المطر و ورق الشجر و عدد الخلائق من أهل الجنة و النار و إن الله
عز و جل يأمر أن يكتب للذي يدعو بهذا الدعاء ثواب حجة مبرورة و عمرة
مقبولة ، يا محمد ومن قرأ هذا الدعاء وقت النوم خمس مرات على طهارة فإنه يراك
في منامه و تبشره الملائكة بالجنة و من كان جائعاً أو عطشاناً و لا يجد ما
يأكل أو يشرب أو كان مريضاً و يقرأ هذا الدعاء فإن الله عز و جل يفرّج
عنه ما هو فيه ببركة هذا الدعاء و يطعمه و يسقيه و يقضي له حوائج الدنيا و
الآخرة و من سُرق له شيء أو أُبق له عبد فيقوم و يتطهّر و يصلي
ركعتين أو أربع ركعات و يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و سورة الأخلاص
مرتين فإذا سلّم يقرأ هذا الدعاء و يجعل الصحيفة بين يديه أو تحت رأسه
فإن الله تعالى يجمع المشرق و المغرب و يرد العبد الآبق ببركة هذا الدعاء إن
شاء الله تعالى و إن كان يخاف من عدو فيقرأ هذا الدعاء على نفسه فيجعله
الله تعالى في حرز حريز و لا يقدر عليه أعدائه و ما من عبد قرأه و عليه دين
إلا قضاه الله عز و جل و سهّل له من يقضيه عنه إن شاء الله تعالى ومن
قرأه على مريض شفاه الله ببركته و إن قرأه عبد مؤمن مخلص لله عز و جل على جبل
لتحرك الجبل بأذن الله تعالى و من قرأه بنية خالصة على الماء لجمد الماء
و لا تعجب من هذا الفضل الذي ذكرته في هذا الدعاء فإن فيه أسم الله الأعظم
و أنه إذا قرأه القارئ و سمعته الملائكة و الجن و الأنس فيدعون لقارئه و
إن الله تعالى يستجيب منهم دعائهم
و هذا هو الدعاء الموصوف:-
سبحان الله العظيم و بحمـــــــده
سبحانه من إلهٍ ما أقـــــــــدره
وسبحانه من قديرٍما أعظمــــــه
وسبحانه من عظيمٍ ما أجلّـــــــه
وسبحانـه من جليلٍ ما أمجـــــده
و ســـــبحانه من ماجـدٍ ما أرأفه
وســــبحانه من رؤوفٍ ما أعزه
و ســــبحانه من عزيٍز ما أكبره
و سبحانه من كبيرٍ ما أقدمــــــه
و سبحانه من قديمٍ ما أعـــــــلاه
و سبحانه من علِيٍ ما أسنـــــــاه
و سبحانه من سنيٍ ما أبهـــــــاه
و ســـــبحانه من بـهيٍ ما أنوَرَه
و سبحانه من منيرٍما أظـــــهره
و سبحانه من ظـــــاهرٍما أخفاه
و سبحانه من خفيٍ ما أعلمــــه
و ســــبحانه من عليمٍ ما أخبره
و سبحانه من خبيرما أكرمــــه
و سبحانـــه من كريمٍ ما ألطفـه
و سبحانه من لطيفٍ ما أبصره
و سبحانه من بصيرٍ ما أسمعـه
و سبحانه من سميعٍ ما أحفظــه
و سبحانه من حافظٍ ما أمــــلاه
و سبحانه من مَليٍ ما أوفــــــاه
و سبحانه من وفيٍ ما أغنـــــاه
و سبحانه من غنيٍ ما أعطـــاه
و سبحانه من مُعطٍ ما أوسعــه
و ســـــبحانه من واسعٍ ما أجوده
و سبحانه من جَوَادٍ ما أفضـــــله
و ســــبحانه من مُفضِلٍ ما أنعمه
و ســـــــبحانه من مُنعمٍ ما أسْيده
و سبحانه من سَيدٍ ما أرحمــــــه
و سبحانه من رحيمٍ ما أشـــــــدّه
و ســــــــبحانه من شديدٍ ما أقواه
و ســـــــبحانه من قويٍ ما أحمده
و سبحانه من حميدٍ ما أحكمــــــه
و سبحانه من حكيمٍ ماأبطشـــــــه
و سبحانه من باطشٍ ما أقومـــــه
و ســـــــبحانه من قَيُّومٍ ما أدْوَمه
و سبحانه من دائمٍ ما أبقــــــــاه
و ســــــــبحانه من باقٍ ما أفرده
و سبحانه من فردٍ ما أوحـــــــده
و ســـبحانه من واحدٍ ما أصمده
و ســــــبحانه من صَمدٍ ما أمْلَكَه
و سبـــــــحانه من مالِكٍ ما أولاه
و سبحانه من وَلِيٍ ما أعظمـــــه
و سبحانه من عظيمٍ ما أكملــــــه
و سبحانه من كاملٍ ما أتمِّـــــــه
و سبحانه من تامٍ ما أعجبـــــــه
و ســـبحانه من عجيبٍ ما أفخره
و ســـــــبحانه من فاخرٍ ما أبعده
و ســـــــبحانه من بعيدٍ ما أقربه
و سبحانه من قريبٍ ما أمنعـــــه
و سبحانه من مانعٍ ما أغلبـــــــه
و سبحانه من غالبٍ ما أعفــــــاه
و سبحانه من عَفُوٍ ما أحسنــــه
و سبحانه من مُحسنٍ ما أجملـــه
و سبحانه من مُجملٍ ما أقْبَلَــــه
و سبحانه من قابلٍ ما أشكــــره
و ســــبحانه من شكورٍ ما أغفره
و ســـبحانه من غفورٍ ما أصبره
و ســـبحانه من صبورٍ ما أجبره
و ســـــــبحانه من جبارٍ ما أدْيَنَه
و سبحانه من دَيَّانٍ ما أقضــــــاه
و سبحانه من قاضٍ ما أمضــــاه
و سبحانه من مــــــاضٍ ما أنفذه
و ســـــــبحانه من نافذٍ ما أحْلَمَه
و ســـــــبحانه من حليمٍ ما أخلقه
و سبحانه من خالقٍ ما أرزقــــه
و سبحانه من رازقٍ ما أقــــهره
و ســــبحانه من قــــاهرٍ ما أنشَأه
و ســــــبحانه من مُنشئٍ ما أملَكَه
و ســــــــبحانه من مَلِكٍ ما أولاه
و سبحانه من وال ٍ ما أرفعــــــه
و سبحانه من رفيعٍ ما أشرفـــــه
و سبحانه من شريفٍ ما أبسطــه
و سبحانه من باسطٍ ما أقبضــــه
و ســــــبحانه من قابضٍ ما أبداه
و ســـــــبحانه من بَادٍ ما أقدسه
و سبحانه من قُدُّوسٍ ما أظهـــره
و ســـــبحانه من ظاهرٍ ما أزكاه
و ســـــــبحانه من زكيٍ ما أهداه
و سبحانه من هادٍ ما أصــــــدقه
و ســـبحانه من صادقٍ ما أعوده
و ســـــبحانه من عَوَّادٍ ما أفْطَرَه
و سبحانه من فاطرٍ ما أرعـــــاه
و سبحانه من رَاعٍ ما أعونــــــه
و سبحانه من مُعينٍ ما أوهبـــــه
و سبحانه من وَهَّابٍ ما أتوبـــــه
و سبحانه من تَوَّابٍ ما أســـــخاه
و سبحانه من سخيٍ ما أنصــــره
و سبحـــــانه من نصيرٍ ما أسْلَمَه
و سبحانه من سَلامٍ ما أشفــــــاه
و سبحانه من شافٍ ما أنجــــــاه
و سبحـــــــانه من مُنجٍ ما أبَرَّه
و سبحــــــانه من بَارٍ ما أطلَبَه
و سبحانه من طالبٍ ما أدرَكَــــه
و سبحانه من مُدرِكٍ ما أرشـــده
و سبحانه من رشيدٍ ما أعطفــــه
و سبحانه من مُعْطِفٍ ما أعدلـــه
و سبحانه من عَدْلٍ ما أتقنــــــه
و سبحانه من مُتْقِنٍ ما أكفلـــــه
و سبحانه من كفيلٍ ما أشـــــهده
و سبحانه من شهيدٍ ما أحـــــمده
و سبحانهُ هو اللهُ العظيمُ و بحمده و الحمد للهِ و لا إله إلا الله و
الله أكبر و لله الحمدُ و لا حول و لا قُوةَ إلا بالله العلِّي العظيم
دافعُ كلِّ بليةٍ و حسبنا اللهُ و نعمَ الوكيل .
و صلى الله على سيدنا محمدٍ و على آله الطاهرين و أصحابه المنتجبين.
الامام الحسين
يوم الجمعة | دعاء كميل كامل | كميل ابن زياد | تيك توك | جمعة مباركة
جمعة مباركة دعاء كميل كامل #دعاء دعاء يوم الجمعة https://vt.tiktok.com/ZSUvgxJ2w/
-
عن رسول الله صل الله عليه وسلم من اراد ان لا يوقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله ولا ينشر له ديوان فليقرأ بعد كل صلاة هذا الدعاء اللهم إ...
-
الفصل الخامس مستحبّات غسل الجنابة وجملة من أحکام الأغسال قد ذكر العلماء (رضوان الله تعالی عليهم): أنّه يستحبّ غَسل ا...
-
دعاء جبرائيل عليه السلام من بحار الأنوار : روي عن أمير المؤمنين علي (ع) عن النبي (ص) انه قال : نزل جبرائيل عليه السلام و كنت أصلي خلف المقا...
-
ولادة السيدة زينب ابنة امير المؤمنين علي عليهما السلام سنة ٥ هـ
-
السؤال : ما هو وقت غسل الجمعة؟ استفتاءات السيد علي الحسيني السيستاني الجواب : من طلوع الفجر من يوم الجمعة إلى غروب الشمس. ٢ السؤال : إذا ...
-
السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله المبحث الأوّل: أقسام المياه وأحكامها وفيه فصول ...

